الشيخ محمد تقي الرازي الأصفهاني
391
تبصرة الفقهاء
ثم يوصى بحاجته ، وتصديق هذه الوصية في القرآن في السورة التي يذكر فيها مريم في قوله عزّ وجلّ : لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً « 1 » ، فهذا عهد الميت والوصية حق على كل مسلم أن يحفظ هذه الوصية ويعلمها . قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « علّمنيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : علّمنيها جبرئيل عليه السّلام ، وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لعلي عليه السّلام : تعلّمها أنت وعلّمها أهل بيتك وشيعتك » « 2 » .
--> ( 1 ) مريم : 87 . ( 2 ) الكافي 7 / 2 ، باب الوصية وما أمر بها ، ح 1 مع اختلاف يسير .